vendredi 7 mars 2014
الانية و الغيرية
كتبها Unknown | بدون تعليق
- تتحدد الانية عند ديكارت في وعي الذات بذاتها،أي معرفة حقيقتها واثبات وجودها.خاصية الوعي هي التي تشكل الإنساني في الإنسان وتميزه بشكل مطلق عن الحيوان.- هذا الوعي لا يتحقق إلا من خلال فاعلية الذات وجهدها الشخصي من خلال خوض تجربة الشك أي فحص ومراجعة كل ما تحمله الذات من معارف وعدم قبول أي معطى باعتباره يقيني ما لم يتصف بالبداهة:يتعلق الأمر إذن بالتحرر من الموروث الثقافي كما من الانطباعات العفوية حول حقيقة الذات.
الدولة:الحق و العنف
كتبها Unknown | بدون تعليق
الدولة:الحق و العنف
الحق و العنف إن العنف يتحدّد في الاستعمالالشائع باعتباره مرادفا للقوة غير أنّ التحديد الدقيق له يتمثل في اعتباره الاستخدام المبالغ فيه للقوة. ويبدو العنف مرتبطا بالسلطة بما هي فعل تأثير ولكنه أيضا يهدّد وجودها واستمراريتها في ذات الوقت. ومادام العنف يمثل إحدى مكوّنات السلطة وبالتالي محايثا لها، فإنّه يبدو من أجل غاية نبيلة من حيث هو ممارسة سلطوية، بما أنه سيكون في خدمة العدالة. ويبدو أنّ العنف لصيق بالعمل السياسي ومرتبط بكلّ اجتماع إنساني مثلما يذهب إلى ذلك العديد من المفكرين كـ"ماكس فيبر" و"كارل سميث"و"جوليان فراند" ... ممّا جعل "بول ريكور"يتحدّث عن مفارقة في الوجود السياسي للإنسان فالإنسان ينبذ العنف أخلاقيا في حين أنّ وجوده السياسي يرتبط بالعنف، مفارقة تفسر اختلاف المنظرين السياسيين في تناول علاقة الحق بالعنف. فبالنسبة إلى روسو لا يمكن أن يختزل الحق في القوة، ذلك أن القوة عنده، هي أساسا قدرة مادية و لا يمكن أن ينتج عنها أي فعل أخلاقي، لذلك فان حق الأقوى عنده هو حيلة تختفي تحت اسم الحق لتحقيق رغبات ترتبط بالمصلحة الخاصة، فحق الأقوى هو تناقض في الحدود لأنه إما أن يكون هناك حق، و بالتالي يتعارض مع القوة وإما أن تكون هناك قوة، و لن نكون عندها في حاجة إلى قانون يضبط الحق. ذلك أن القوة تجبر على الطاعة بضرورتها في حين إن الحق يجبر على الطاعة بإلزام قانوني أو أخلاقي. لذلك يرفض روسو كل سلطة قائمة على امتيازات طبيعية أو على حق الأقوى، و السلطة الشرعية بالنسبة له تنشأ عن توافق، عقد اجتماع غير متبوع بأي عقد خضوع، و الشعب ليس فقط مصدر السيادة بل هو من يمارس هذه السيادة، التي تبقى بالنسبة لروسو غير قابلة للتجزئة، فصاحب السيادة و الشعب ينتميان إلى نفس الإنسانية و لكن منظور لهما من علاقات مختلفة، أي أن كل فرد يتعاقد مع ذاته كعضو من المجتمع، و طاعة القانون هي الحرية. غير أن هذا التصور الأخلاقي للقوة الذي يقره روسو يقابله عند سبينوزا المفهوم السياسي للحق الطبيعي. فالحق الطبيعي للفرد عند سبينوزا هو قوته و هذا المفهوم يبدو في «رسالة في اللاهوت و السياسة» قريبا من تصور هوبز الذي يقر بأن الحق الطبيعي ينحى إلى نفي ذاته، بما أن قوة كل فرد، بما هي مطلقة تنتج صراعا عاما، «حرب الكل ضد الكل». لكن في مجمل الرسالة لا يتبصر سبينوزا فكرة التحول إلى السياسي انطلاقا من تنازل كل فرد عن حقه الطبيعي، فالحق الطبيعي لا يمكن أن يختزل في تمثل أخلاقي و لا يمكن اختزاله و الحد منه سياسيا. و علم السياسة الواقعي عند سبينوزا هو الذي يأخذ حق الانفعالات بعين الاعتبار، فالانفعالات لا يمكن تجاوزها، و لا يمكن اعتبارها رذائل، و السياسة لا يجب أن تنسى أن العقل يبدأ بالحساب و الحيلة، ثم إن العقل يبحث عن مصالح كل فرد و لا يمكن أن يسير ضد القوة، و إذا كانت السياسة تتمثل في البحث عن الوسائل التي تمكن الأفراد من العيش في مجموعة وفق قوانين العقل، فإن هذه القوانين تقتضي توحيد القوى، تقتضي تكوين علاقات متآلفة تزيد في قوى فعل و فهم المجموعة و بالتالي قوى فعل و فهم كل فرد. و الأخلاق عند سبينوزا ضرورية لبناء علم السياسة لأنها تتعلّق بمعرفة الإنسان «كما هو» بانفعالاته, بتجاربه و عقله. و ما على السياسة تسييره هو اجتماع البشر تحت قيادة العقل. لكن يجب أن نميز بين القوة التي تبقى في انسجام مع وظيفتها، ضمان البقاء و بالتالي حماية الاجتماع، و الإسراف في استخدامها الذي يجعل منها عنفا، و إذا كان موقف سبينوزا متناغما مع حقيقة الإنسان إذ أن منع الإنسان من استعمال القوة هو استدلال فاسد، فالإنسان يملك القوة من حيث هو إنسان و أن نطرد منه القوة باسم الأخلاق هو أن «نشوهه تماما كما لو طردنا منه العقل» مثلما عبر عن ذلك جوليان فراند، فإن العنف هو ما لا يمكن القبول به، فالقوة تبقى مشروعة في المجال السياسي ما لم يتجاوز استعمالها حدود القانون، و لكن عندما يحل الإرهاب و تتحول القوة إلى عنف يهدد النظام الاجتماعي فإن استعمال العنف ضد هذا العنف يكون مشروعا بالنسبة للدولة أو الأفراد على حد سواء. لذلك أقر المنظرون السياسيون أن الديمقراطية هي النظام السياسي الكفيل بحماية المواطنة
الحق و العنف إن العنف يتحدّد في الاستعمالالشائع باعتباره مرادفا للقوة غير أنّ التحديد الدقيق له يتمثل في اعتباره الاستخدام المبالغ فيه للقوة. ويبدو العنف مرتبطا بالسلطة بما هي فعل تأثير ولكنه أيضا يهدّد وجودها واستمراريتها في ذات الوقت. ومادام العنف يمثل إحدى مكوّنات السلطة وبالتالي محايثا لها، فإنّه يبدو من أجل غاية نبيلة من حيث هو ممارسة سلطوية، بما أنه سيكون في خدمة العدالة. ويبدو أنّ العنف لصيق بالعمل السياسي ومرتبط بكلّ اجتماع إنساني مثلما يذهب إلى ذلك العديد من المفكرين كـ"ماكس فيبر" و"كارل سميث"و"جوليان فراند" ... ممّا جعل "بول ريكور"يتحدّث عن مفارقة في الوجود السياسي للإنسان فالإنسان ينبذ العنف أخلاقيا في حين أنّ وجوده السياسي يرتبط بالعنف، مفارقة تفسر اختلاف المنظرين السياسيين في تناول علاقة الحق بالعنف. فبالنسبة إلى روسو لا يمكن أن يختزل الحق في القوة، ذلك أن القوة عنده، هي أساسا قدرة مادية و لا يمكن أن ينتج عنها أي فعل أخلاقي، لذلك فان حق الأقوى عنده هو حيلة تختفي تحت اسم الحق لتحقيق رغبات ترتبط بالمصلحة الخاصة، فحق الأقوى هو تناقض في الحدود لأنه إما أن يكون هناك حق، و بالتالي يتعارض مع القوة وإما أن تكون هناك قوة، و لن نكون عندها في حاجة إلى قانون يضبط الحق. ذلك أن القوة تجبر على الطاعة بضرورتها في حين إن الحق يجبر على الطاعة بإلزام قانوني أو أخلاقي. لذلك يرفض روسو كل سلطة قائمة على امتيازات طبيعية أو على حق الأقوى، و السلطة الشرعية بالنسبة له تنشأ عن توافق، عقد اجتماع غير متبوع بأي عقد خضوع، و الشعب ليس فقط مصدر السيادة بل هو من يمارس هذه السيادة، التي تبقى بالنسبة لروسو غير قابلة للتجزئة، فصاحب السيادة و الشعب ينتميان إلى نفس الإنسانية و لكن منظور لهما من علاقات مختلفة، أي أن كل فرد يتعاقد مع ذاته كعضو من المجتمع، و طاعة القانون هي الحرية. غير أن هذا التصور الأخلاقي للقوة الذي يقره روسو يقابله عند سبينوزا المفهوم السياسي للحق الطبيعي. فالحق الطبيعي للفرد عند سبينوزا هو قوته و هذا المفهوم يبدو في «رسالة في اللاهوت و السياسة» قريبا من تصور هوبز الذي يقر بأن الحق الطبيعي ينحى إلى نفي ذاته، بما أن قوة كل فرد، بما هي مطلقة تنتج صراعا عاما، «حرب الكل ضد الكل». لكن في مجمل الرسالة لا يتبصر سبينوزا فكرة التحول إلى السياسي انطلاقا من تنازل كل فرد عن حقه الطبيعي، فالحق الطبيعي لا يمكن أن يختزل في تمثل أخلاقي و لا يمكن اختزاله و الحد منه سياسيا. و علم السياسة الواقعي عند سبينوزا هو الذي يأخذ حق الانفعالات بعين الاعتبار، فالانفعالات لا يمكن تجاوزها، و لا يمكن اعتبارها رذائل، و السياسة لا يجب أن تنسى أن العقل يبدأ بالحساب و الحيلة، ثم إن العقل يبحث عن مصالح كل فرد و لا يمكن أن يسير ضد القوة، و إذا كانت السياسة تتمثل في البحث عن الوسائل التي تمكن الأفراد من العيش في مجموعة وفق قوانين العقل، فإن هذه القوانين تقتضي توحيد القوى، تقتضي تكوين علاقات متآلفة تزيد في قوى فعل و فهم المجموعة و بالتالي قوى فعل و فهم كل فرد. و الأخلاق عند سبينوزا ضرورية لبناء علم السياسة لأنها تتعلّق بمعرفة الإنسان «كما هو» بانفعالاته, بتجاربه و عقله. و ما على السياسة تسييره هو اجتماع البشر تحت قيادة العقل. لكن يجب أن نميز بين القوة التي تبقى في انسجام مع وظيفتها، ضمان البقاء و بالتالي حماية الاجتماع، و الإسراف في استخدامها الذي يجعل منها عنفا، و إذا كان موقف سبينوزا متناغما مع حقيقة الإنسان إذ أن منع الإنسان من استعمال القوة هو استدلال فاسد، فالإنسان يملك القوة من حيث هو إنسان و أن نطرد منه القوة باسم الأخلاق هو أن «نشوهه تماما كما لو طردنا منه العقل» مثلما عبر عن ذلك جوليان فراند، فإن العنف هو ما لا يمكن القبول به، فالقوة تبقى مشروعة في المجال السياسي ما لم يتجاوز استعمالها حدود القانون، و لكن عندما يحل الإرهاب و تتحول القوة إلى عنف يهدد النظام الاجتماعي فإن استعمال العنف ضد هذا العنف يكون مشروعا بالنسبة للدولة أو الأفراد على حد سواء. لذلك أقر المنظرون السياسيون أن الديمقراطية هي النظام السياسي الكفيل بحماية المواطنة
الوعي
كتبها Unknown | بدون تعليق
ما هو الوعي ؟ وما المقصود به ؟ أين يكمن الوعي ؟ وما دوره ؟ ما هو اللاوعي ؟ هل الوعي أولا أي ( العقل المجرد ) أم المادة والطبيعة ؟ هل يمكن فهم العالم المحيط بنا من خلال الوعي أم إن العالم لايمكن إدراكه وفهم قوانينه التي تقع خارج العقل ؟ متى يعمل الوعي ومتى يحكم اللاوعي ؟ هل هما سلطتان منفصلتان أم مترابطتان تعملان سويه وفق آلية خاصة من التحكم ؟ هل اللاوعي لا عقل ؟ ما أهمية اللاوعي ؟ ما هي الحقيقة وما هو الواقع من يحكم من ؟ ومن يولد من ؟……………
كل هذه الاسئله وعشرات أخرى غيرها يطرحها العقل المفكر , محاولا التوصل ألي أجوبه شافية لها تعينه على فهم نفسه وبالتالي فهم المحيط الخارجي .. وعند التصدي للوعي ومحاولة وضع تعريف له نواجه بأنه لا يمكن وضع تعريف وافي وشامل للوعي ,و ذلك في الأساس لتشعب مسالكه ولاحتواءه على جوهريات الحياة والكينونة الادميه ,ولكن يمكن وضع معادل تعريفي , وذلك من خلال استعراض لبعض من محتويات هذا الاصطلاح , والوعي كمصطلح فلسفي , هو المعادل للعقل , والفكر , والمثال والصورة والذات , في مواجهة المادة والطبيعة والموضوع (أي كل ما هو خارج الذات ) ,والنقاش في هذه المسالة ,أي دور المادة والوعي وأولوية أحدهما على الآخر وتبعية أحدهما للآخر يعتبر من اجذر و أول مواضيع المناقشة الفلسفية التي تكشف عن الجوهر الفكري الأساسي للمنظر الفلسفي وفهمه للعالم بالتالي , إن الذين يقولون بان الوعي نتاج لحركة المادة والطبيعة والمجتمع ,أي إن كل ما هو ذاتي نتاج لكل ما هو موضوعي هم الفلاسفة الماديون لان الأولوية لديهم للمادة . أي لكل ما هو خارج العقل والدماغ والفكر المجرد , أما الذين يقولون بان الفكر , والوعي , والمثال للمادة موجود قبل المادة ومحكوم بإرادة قبليه فهم المثاليون وبعضهم يرى أن الفكر والمثال موجود فيما وراء الإنسان والمادة وهو مطلق وغير خاضع لسلطان أو قانون منظم وثابت ولا حكم لقوانين المادة من حولنا عليه أي بالتالي لا يمكن فهم العلم والدنيا والمجتمع أي لا يمكن فهم أي شئ موضوعي . وهؤلاء هم المثالين الموضوعيون أو المثاليون المطلقيون , أما الذين ينادون بان العالم موجود إنما على هيئة صور وأفكار في عقولنا وفي وجهة نظرنا له (أي العالم ) فهم المثاليون الذاتيون ,وظل النقاش والجدل حول هذا الموضوع ديدن الفلسفة منذ البداية حتى استقر الرأي في القرن السابع عشر إلى ما طرحه الفيلسوف الفرنسي رينه ديكارت في سؤاله هل إن العقل أو الوعي لا يعتمد حقا على المادة وهل إن الوعي يمتد ويتحرك وله طابع فيزيائي أم انه لا يمتد وراكد وليس له أية صفة فيزيائية ومن بعده ربط الإنكليزي جون لوك الوعي بالأحاسيس الفيزياويه والمعلومات التي يوفرها هذا الإحساس ووصل الأمر إلى القرن التاسع عشر حين أعلن الألماني جون فردريك هربرت أن الأفكار لها كميات وكثافات واتجاهات وهي التي تقود إلى العادات وربما تعين العادات الأفكار وان الأفكار تمر من مرحلة الحقيقة (الوعي ) إلى مرحلة الميول والأهواء (اللاوعي ) وان هناك خط فاصل بين الحالتين وصفه بنقطة عتبة الوعي , ومنذ ذلك الوقت استقر الرأي على معالجة الموضوع بالدر اسه العلمية التجريبية والاحصائيه … لقد أصبحنا ندرك ولا شك مما وصل إلينا من العلوم وما بين أيدينا من المعارف والمباحث والتجارب إلى أن للمادة سلطان في كل وقت ومكان وكل وضع , وما سلطان المادة أي ( الموضوع خارج العقل ) سوى قوانينه المتحكمه فيه ,, في حركته وتغيراته ,, وإلا لما أمكن أجراء التجارب وتحليل النتائج واختراع الأجهزة وابتكار التقنيات ولما تطور علم الفيزياء والكيمياء والفلك والطب ولما ازدهرت صناعة أو زراعة إلا بفضل هذا الحد الفاصل الذي اعترف به الإنسان على اعتبار أن الطبيعة والمجتمع لهما أحكامهما ومنافذهما وقوانينها رضي الإنسان أم آبى وما عقل الإنسان إلا جهاز , يأخذ من الطبيعة , والمجتمع والظروف,ويحلل ويركب ويناقش ويتفاعل ويستشعر ويتحسس بأدواته الحسيه ( المادية ) بطبيعتها , وكل هذا النشاط من التفاعل والتحسس والاستشعار والتحليل والتركيب والإدراك وما يفرضانه من حركة ونشاط هو ما يسمى بالوعي …..
وأذن فان الوعي هو (( اليقظة )) ’يقظة الكائن الإنساني الكاملة وإحساسه بوجوده ودوره وأهميته وضرورة فهمه لكل ما يحيط به وامكانية ذلك مع التفاعل اليقظ ( الواعي )مع المحيط .
في الوقت الذي كانت دراسة دور الوعي وميكانيكية تولده ونموه تنحصر في الدراسات الذاتية ,أي تقديم الذات كنموذج للدراسة وهو ما عمل علية كبار الفلاسفة والمفكرين وتركوا في هذا المجال تراثا أدبيا وفكريا كبيرا ورائعا , إلا أن القرن العشرين كان الشاهد على قتل واغتيال هذا الأسلوب في التحليل والدراسة في هذا المجال وخاصة وان منهجية البحوث العلمية فرضت قواعد مختلفة للبحث العلمي , وخاصة البحث العلمي ذو الاتجاه التطبيقي , حيث تفترض هذه المنهجية تقديم الإحصاءات والبيانات المأخوذة من الملاحظات المباشرة في التجارب المعملية والسريرية للتدليل على فرضياتها أو اقتراحاتها وفرضت هذه المنهجية شروطها على الدراسات السيكولوجية بشكل كبير ومن هذه الدراسات بالطبع ما يتعلق بدراسة الوعي و اللاوعي والدرجات المتقدمة من الوعي, وكذلك دراسة تأثيرات ألا دويه المختلفة على الجهاز العصبي , وعمل الدماغ , وتأثر الوعي بها من عدمه وكذلك دراسة النوم والأحلام ,وميكانيكية الأحلام , ودراسة الأفعال الشرطية واللاشرطية وتوسعت الدراسات وتشعبت ألا أنها رغم كل ذلك ما زالت فقيرة تماما وبحاجة ماسة إلى المزيد من أعمال الفكر والبحث والتأمل .
لقد اصبح التعريف الأقرب والأكثر تداولا للوعي ,على انه مجموع ردود الفعل والاستجابات من الذات للمحفزات والمنبهات والمثيرات في البيئة والمحيط الخارجي وبذلك أخضعت كل الدراسات في هذا المجال إلى المحاسبة وفق ما قدمته من نتائج معمليه في تجارب عشوائية أو محددة وفق خطة البحث , وهي تجارب سريريه ضمن دائرة الدراسات الطبية النفسية. إلا أن كل التقدم الذي حصل في هذا المجال وطوال العقود الماضية بناءا على النظريات الأساسية في هذا المجال , مثل نظريات فرويد أو يونج أو بافلوف أو من جاء بعدهم , وكل البحوث التي قدمت في مجال ما يدعى بالباراسيكولجي وهو دراسة الخوارق التي يكون بعضها على شكل خوارق في الوعي , أن كل ذلك لم ولن يمحي المتطلب الأساس للوعي ذاته وللفكر ألا وهو الخيال والجموح الفكري , والافتراض والحدس والتأمل ليس في مجال العلوم النفسية ودراسة الوعي تحديدا بل في دراسة كافة جوانب الحياة المادية والفكرية ,,, وان عودة لدراسة الذات أو دراسة المحيط بصوره خشنه ,عامة,ونظرية(كما نفعل هنا) غير قرونه بالتجارب المعملية وخاصة في الأمور ذات الطابع الاجتماعي الديناميكي أمر غير مستهجن ولا مستغرب أو بعيد عن جوهر الطرح العلمي , طالما إن مثل هذه البحوث سوف تطرح فرضيات للمناقشة ويمكن لأي مقتنع بها أن يرسم لها منهجية عملية لاحقة ويصمم لها التجارب اللازمة للإثبات , وبالتالي فان مثل هذه البحوث النظرية والافتراضية الطابع أمر لا غنى عنه للمجتمع الانساني وللتطور العلمي وخاصة في مجال الدراسات الإنسانية .
الميل ,الهوى , الرغبة , الحب , العشق , ألا حساس , الانتباه , اليقظة , التفكير , الإدراك , الشعور , الانجذاب , الانبهار , الاندهاش , التمنطق , الابتكار , الاختراع , الإبداع الفني , الإبداع اللغوي والأدبي , الخيال , الأحلام , التفكير المجرد , التحليل العقلي , التركيب العقلي , الانتشاء , الشهوة , عتبة المتعة , الحزن , الكابة , السرور , الضحك , البكاء , الحركة , الاستمتاع , الارتياح , الانزعاج , النرفزه , التشنج الهستيريا العبقرية الجنون الشعر موهبة الرسم والنحت بقية المواهب الفنية ….. هذه الصفات التي تستلزم أفعالا وعشرات أخرى من الأفعال ذات الجوهر المشترك وهو ضرورة أعمال العقل في الفعل بشكل أكيد وباتجاه فعال وقوي هي بعض مما نعنيه بالوعي وبصورة عامة باعتقادي فان مجمل الفعاليات التي تخص الوعي يمكن أدراجها في المجامع التاليه :
1:- مجموعة الفهم والعلم والإدراك والإحاطة والتعلم والامتهان وهي مجموعة المعارف الاوليه .ويقع ضمنها تعلم الدلالة والاشاره والمفردات اللغوية والمصطلحات والتراكيب اللغوية وتعلم اللغات الأجنبية .
2:- مجموعة الوعي بالوجود الحياتي والدفاع عن الذات والطموح في سبيل تحقيق الذات وهي تشمل مجموعة الغرائز الحيوية كإشباع الجوع والرغبات الجنسية ورد الألم واعادة الاعتبار للنفس .
3:- مجموعة الميول والأهواء والحب والانجذاب والتجاذب .
4:- مجموعة الإبداع الفني أو الأدبي أو العلمي (الابتكار والاختراع )
5:- مجموعة التحليل والتركيب الذهني والمنطق المجرد
6:- مجموعة الحدس والتنبؤ والتخمين .
7:- مجموعة العبقرية والجنون .
8:- مجموعة الإحساس والحركة وردود الأفعال .
9:- مجموعة الحفظ والذكريات والاستذكار والنسيان .
10:- مجموعة الأخلاق والقيم والاعتبارات الاجتماعية .
11:- مجموعة الأحلام والفنتازيا والخيال.
إن هذه المجاميع من النشاطات تعمل ضمن ملفات خاصة بها تتكون وتتزود بالمعلومات في فترات مختلفة من عمر الإنسان وقد تكون إحدى الملفات لا تحتوي إلا على النزر اليسير من المعلومات والبعض الآخر يحتوي على معلومات كثيرة وجوهرية ومتحركة ومتنامية باستمرار . إن فهم عمل الدماغ على أتساس تقسيمه إلى ملفات ووحدات تشغيلية منفصلة أمر اقره الكثير من الباحثين . ولكن الاختلاف , هو في تحديد هذه الملفات وأسبقية تكون إحداها على الأخرى , وميكانيكية تكوين أو أعداد كل ملف , حيث تختلف الملفات فيما بينها في الأهمية , والاسبقيه في التكوين والاعتماد , أحدها على الآخر ,و في نقل بعض المحتويات ذات الطبيعة المشتركة لملفين أو اكثر وتختلف كذلك في التقسيم الداخلي داخل الملف وطريقة الاستجابة . . كما إن البعض وربما الكثير من هذه الملفات ومهمات الوعي لا تختص بالمقدرة العقلية ومستوى تطور الدماغ أو حتى مقدار توفر المعلومات ذات الصفة ( الو عيية ) أن جاز التعبير ,, بل تعتمد على أجهزة وأعضاء في الجسم بعيدة ا و قريبة من الجهاز العصبي ولكنها تعمل في الخفاء ولها اجتهاداتها الخاصة بها وتحدد أعمالها ميكانيكيات خاصة بها بغض النظر عن أدراك المرء لها من عدمة , كالغدة النخامية والمنطقة المهادية والغدة الكظرية والبنكرياس والغدة الثايروديه والخصيتين والمبايض واجزاء وأجهزة أخرى في الجسم تسهم وتحدد مسارات الوعي من درجات مما هو تحت الوعي أو التي يمكن تسميتها بجذور الوعي أو الوعي الحيواني إلى درجة كبيرة .
كثير ما نقرأ في الأدبيات الفلسفية تقسيم عموم القول الفلسفي إلى المادة والوعي , أي العالم الموضوعي ,وهو كل شئ خارج ذواتنا من طبيعة إلى مجتمع كما قلنا سابقا والى ذات أي العقل الخاص بنا والذي به ندرك العالم المحيط بنا أي الموضوع وهنا يبرز مصطلحان أخران طالما استعملناهما حتى في كلامنا الشعبي الدارج واعني بهما كلمتي (الحقيقة )و(الواقع ) ولابد أن نتوقف عند معناهما قليلا قبل الاسترسال في الحديث عن الوعي
واذن للبحث صلة
مع التقدير العالي لقراءتكم

كل هذه الاسئله وعشرات أخرى غيرها يطرحها العقل المفكر , محاولا التوصل ألي أجوبه شافية لها تعينه على فهم نفسه وبالتالي فهم المحيط الخارجي .. وعند التصدي للوعي ومحاولة وضع تعريف له نواجه بأنه لا يمكن وضع تعريف وافي وشامل للوعي ,و ذلك في الأساس لتشعب مسالكه ولاحتواءه على جوهريات الحياة والكينونة الادميه ,ولكن يمكن وضع معادل تعريفي , وذلك من خلال استعراض لبعض من محتويات هذا الاصطلاح , والوعي كمصطلح فلسفي , هو المعادل للعقل , والفكر , والمثال والصورة والذات , في مواجهة المادة والطبيعة والموضوع (أي كل ما هو خارج الذات ) ,والنقاش في هذه المسالة ,أي دور المادة والوعي وأولوية أحدهما على الآخر وتبعية أحدهما للآخر يعتبر من اجذر و أول مواضيع المناقشة الفلسفية التي تكشف عن الجوهر الفكري الأساسي للمنظر الفلسفي وفهمه للعالم بالتالي , إن الذين يقولون بان الوعي نتاج لحركة المادة والطبيعة والمجتمع ,أي إن كل ما هو ذاتي نتاج لكل ما هو موضوعي هم الفلاسفة الماديون لان الأولوية لديهم للمادة . أي لكل ما هو خارج العقل والدماغ والفكر المجرد , أما الذين يقولون بان الفكر , والوعي , والمثال للمادة موجود قبل المادة ومحكوم بإرادة قبليه فهم المثاليون وبعضهم يرى أن الفكر والمثال موجود فيما وراء الإنسان والمادة وهو مطلق وغير خاضع لسلطان أو قانون منظم وثابت ولا حكم لقوانين المادة من حولنا عليه أي بالتالي لا يمكن فهم العلم والدنيا والمجتمع أي لا يمكن فهم أي شئ موضوعي . وهؤلاء هم المثالين الموضوعيون أو المثاليون المطلقيون , أما الذين ينادون بان العالم موجود إنما على هيئة صور وأفكار في عقولنا وفي وجهة نظرنا له (أي العالم ) فهم المثاليون الذاتيون ,وظل النقاش والجدل حول هذا الموضوع ديدن الفلسفة منذ البداية حتى استقر الرأي في القرن السابع عشر إلى ما طرحه الفيلسوف الفرنسي رينه ديكارت في سؤاله هل إن العقل أو الوعي لا يعتمد حقا على المادة وهل إن الوعي يمتد ويتحرك وله طابع فيزيائي أم انه لا يمتد وراكد وليس له أية صفة فيزيائية ومن بعده ربط الإنكليزي جون لوك الوعي بالأحاسيس الفيزياويه والمعلومات التي يوفرها هذا الإحساس ووصل الأمر إلى القرن التاسع عشر حين أعلن الألماني جون فردريك هربرت أن الأفكار لها كميات وكثافات واتجاهات وهي التي تقود إلى العادات وربما تعين العادات الأفكار وان الأفكار تمر من مرحلة الحقيقة (الوعي ) إلى مرحلة الميول والأهواء (اللاوعي ) وان هناك خط فاصل بين الحالتين وصفه بنقطة عتبة الوعي , ومنذ ذلك الوقت استقر الرأي على معالجة الموضوع بالدر اسه العلمية التجريبية والاحصائيه … لقد أصبحنا ندرك ولا شك مما وصل إلينا من العلوم وما بين أيدينا من المعارف والمباحث والتجارب إلى أن للمادة سلطان في كل وقت ومكان وكل وضع , وما سلطان المادة أي ( الموضوع خارج العقل ) سوى قوانينه المتحكمه فيه ,, في حركته وتغيراته ,, وإلا لما أمكن أجراء التجارب وتحليل النتائج واختراع الأجهزة وابتكار التقنيات ولما تطور علم الفيزياء والكيمياء والفلك والطب ولما ازدهرت صناعة أو زراعة إلا بفضل هذا الحد الفاصل الذي اعترف به الإنسان على اعتبار أن الطبيعة والمجتمع لهما أحكامهما ومنافذهما وقوانينها رضي الإنسان أم آبى وما عقل الإنسان إلا جهاز , يأخذ من الطبيعة , والمجتمع والظروف,ويحلل ويركب ويناقش ويتفاعل ويستشعر ويتحسس بأدواته الحسيه ( المادية ) بطبيعتها , وكل هذا النشاط من التفاعل والتحسس والاستشعار والتحليل والتركيب والإدراك وما يفرضانه من حركة ونشاط هو ما يسمى بالوعي …..
وأذن فان الوعي هو (( اليقظة )) ’يقظة الكائن الإنساني الكاملة وإحساسه بوجوده ودوره وأهميته وضرورة فهمه لكل ما يحيط به وامكانية ذلك مع التفاعل اليقظ ( الواعي )مع المحيط .
في الوقت الذي كانت دراسة دور الوعي وميكانيكية تولده ونموه تنحصر في الدراسات الذاتية ,أي تقديم الذات كنموذج للدراسة وهو ما عمل علية كبار الفلاسفة والمفكرين وتركوا في هذا المجال تراثا أدبيا وفكريا كبيرا ورائعا , إلا أن القرن العشرين كان الشاهد على قتل واغتيال هذا الأسلوب في التحليل والدراسة في هذا المجال وخاصة وان منهجية البحوث العلمية فرضت قواعد مختلفة للبحث العلمي , وخاصة البحث العلمي ذو الاتجاه التطبيقي , حيث تفترض هذه المنهجية تقديم الإحصاءات والبيانات المأخوذة من الملاحظات المباشرة في التجارب المعملية والسريرية للتدليل على فرضياتها أو اقتراحاتها وفرضت هذه المنهجية شروطها على الدراسات السيكولوجية بشكل كبير ومن هذه الدراسات بالطبع ما يتعلق بدراسة الوعي و اللاوعي والدرجات المتقدمة من الوعي, وكذلك دراسة تأثيرات ألا دويه المختلفة على الجهاز العصبي , وعمل الدماغ , وتأثر الوعي بها من عدمه وكذلك دراسة النوم والأحلام ,وميكانيكية الأحلام , ودراسة الأفعال الشرطية واللاشرطية وتوسعت الدراسات وتشعبت ألا أنها رغم كل ذلك ما زالت فقيرة تماما وبحاجة ماسة إلى المزيد من أعمال الفكر والبحث والتأمل .
لقد اصبح التعريف الأقرب والأكثر تداولا للوعي ,على انه مجموع ردود الفعل والاستجابات من الذات للمحفزات والمنبهات والمثيرات في البيئة والمحيط الخارجي وبذلك أخضعت كل الدراسات في هذا المجال إلى المحاسبة وفق ما قدمته من نتائج معمليه في تجارب عشوائية أو محددة وفق خطة البحث , وهي تجارب سريريه ضمن دائرة الدراسات الطبية النفسية. إلا أن كل التقدم الذي حصل في هذا المجال وطوال العقود الماضية بناءا على النظريات الأساسية في هذا المجال , مثل نظريات فرويد أو يونج أو بافلوف أو من جاء بعدهم , وكل البحوث التي قدمت في مجال ما يدعى بالباراسيكولجي وهو دراسة الخوارق التي يكون بعضها على شكل خوارق في الوعي , أن كل ذلك لم ولن يمحي المتطلب الأساس للوعي ذاته وللفكر ألا وهو الخيال والجموح الفكري , والافتراض والحدس والتأمل ليس في مجال العلوم النفسية ودراسة الوعي تحديدا بل في دراسة كافة جوانب الحياة المادية والفكرية ,,, وان عودة لدراسة الذات أو دراسة المحيط بصوره خشنه ,عامة,ونظرية(كما نفعل هنا) غير قرونه بالتجارب المعملية وخاصة في الأمور ذات الطابع الاجتماعي الديناميكي أمر غير مستهجن ولا مستغرب أو بعيد عن جوهر الطرح العلمي , طالما إن مثل هذه البحوث سوف تطرح فرضيات للمناقشة ويمكن لأي مقتنع بها أن يرسم لها منهجية عملية لاحقة ويصمم لها التجارب اللازمة للإثبات , وبالتالي فان مثل هذه البحوث النظرية والافتراضية الطابع أمر لا غنى عنه للمجتمع الانساني وللتطور العلمي وخاصة في مجال الدراسات الإنسانية .
الميل ,الهوى , الرغبة , الحب , العشق , ألا حساس , الانتباه , اليقظة , التفكير , الإدراك , الشعور , الانجذاب , الانبهار , الاندهاش , التمنطق , الابتكار , الاختراع , الإبداع الفني , الإبداع اللغوي والأدبي , الخيال , الأحلام , التفكير المجرد , التحليل العقلي , التركيب العقلي , الانتشاء , الشهوة , عتبة المتعة , الحزن , الكابة , السرور , الضحك , البكاء , الحركة , الاستمتاع , الارتياح , الانزعاج , النرفزه , التشنج الهستيريا العبقرية الجنون الشعر موهبة الرسم والنحت بقية المواهب الفنية ….. هذه الصفات التي تستلزم أفعالا وعشرات أخرى من الأفعال ذات الجوهر المشترك وهو ضرورة أعمال العقل في الفعل بشكل أكيد وباتجاه فعال وقوي هي بعض مما نعنيه بالوعي وبصورة عامة باعتقادي فان مجمل الفعاليات التي تخص الوعي يمكن أدراجها في المجامع التاليه :
1:- مجموعة الفهم والعلم والإدراك والإحاطة والتعلم والامتهان وهي مجموعة المعارف الاوليه .ويقع ضمنها تعلم الدلالة والاشاره والمفردات اللغوية والمصطلحات والتراكيب اللغوية وتعلم اللغات الأجنبية .
2:- مجموعة الوعي بالوجود الحياتي والدفاع عن الذات والطموح في سبيل تحقيق الذات وهي تشمل مجموعة الغرائز الحيوية كإشباع الجوع والرغبات الجنسية ورد الألم واعادة الاعتبار للنفس .
3:- مجموعة الميول والأهواء والحب والانجذاب والتجاذب .
4:- مجموعة الإبداع الفني أو الأدبي أو العلمي (الابتكار والاختراع )
5:- مجموعة التحليل والتركيب الذهني والمنطق المجرد
6:- مجموعة الحدس والتنبؤ والتخمين .
7:- مجموعة العبقرية والجنون .
8:- مجموعة الإحساس والحركة وردود الأفعال .
9:- مجموعة الحفظ والذكريات والاستذكار والنسيان .
10:- مجموعة الأخلاق والقيم والاعتبارات الاجتماعية .
11:- مجموعة الأحلام والفنتازيا والخيال.
إن هذه المجاميع من النشاطات تعمل ضمن ملفات خاصة بها تتكون وتتزود بالمعلومات في فترات مختلفة من عمر الإنسان وقد تكون إحدى الملفات لا تحتوي إلا على النزر اليسير من المعلومات والبعض الآخر يحتوي على معلومات كثيرة وجوهرية ومتحركة ومتنامية باستمرار . إن فهم عمل الدماغ على أتساس تقسيمه إلى ملفات ووحدات تشغيلية منفصلة أمر اقره الكثير من الباحثين . ولكن الاختلاف , هو في تحديد هذه الملفات وأسبقية تكون إحداها على الأخرى , وميكانيكية تكوين أو أعداد كل ملف , حيث تختلف الملفات فيما بينها في الأهمية , والاسبقيه في التكوين والاعتماد , أحدها على الآخر ,و في نقل بعض المحتويات ذات الطبيعة المشتركة لملفين أو اكثر وتختلف كذلك في التقسيم الداخلي داخل الملف وطريقة الاستجابة . . كما إن البعض وربما الكثير من هذه الملفات ومهمات الوعي لا تختص بالمقدرة العقلية ومستوى تطور الدماغ أو حتى مقدار توفر المعلومات ذات الصفة ( الو عيية ) أن جاز التعبير ,, بل تعتمد على أجهزة وأعضاء في الجسم بعيدة ا و قريبة من الجهاز العصبي ولكنها تعمل في الخفاء ولها اجتهاداتها الخاصة بها وتحدد أعمالها ميكانيكيات خاصة بها بغض النظر عن أدراك المرء لها من عدمة , كالغدة النخامية والمنطقة المهادية والغدة الكظرية والبنكرياس والغدة الثايروديه والخصيتين والمبايض واجزاء وأجهزة أخرى في الجسم تسهم وتحدد مسارات الوعي من درجات مما هو تحت الوعي أو التي يمكن تسميتها بجذور الوعي أو الوعي الحيواني إلى درجة كبيرة .
كثير ما نقرأ في الأدبيات الفلسفية تقسيم عموم القول الفلسفي إلى المادة والوعي , أي العالم الموضوعي ,وهو كل شئ خارج ذواتنا من طبيعة إلى مجتمع كما قلنا سابقا والى ذات أي العقل الخاص بنا والذي به ندرك العالم المحيط بنا أي الموضوع وهنا يبرز مصطلحان أخران طالما استعملناهما حتى في كلامنا الشعبي الدارج واعني بهما كلمتي (الحقيقة )و(الواقع ) ولابد أن نتوقف عند معناهما قليلا قبل الاسترسال في الحديث عن الوعي
واذن للبحث صلة
مع التقدير العالي لقراءتكم

lundi 3 février 2014
منظومة مسار للتدبير المدرسي
كتبها Unknown | بدون تعليق
وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني تنفي قرار تعليق العمل بالشق المتعلق بالمراقبة المستمرة و إرجاء العمل به إلى الدخول المدرسي المقبل
بيان توضيحي
تناقلت بعض الصحف الوطنية الورقية منها والإلكترونية أخبارا تفيد أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني قررت تعليق العمل بالشق المتعلق بالمراقبة المستمرة، وأنها بعثت بمذكرة إلى النيابات الإقليمية لإرجاء العمل بهذا الشق إلى الدخول المدرسي المقبل.
و تنويرا للرأي العام الوطني والتعليمي، وللتلميذات والتلاميذ والآباء والأمهات، فإن الوزارة تكذب هذه الأخبار جملة وتفصيلا، وتؤكد أن مصالحها الخارجية تواصل عملها بشكل عادي فيما يتعلق بمكون التقويم والامتحانات بمنظومة مسار "للتدبير المدرسي"، وأنها قامت إلى حدود يومه الاثنين بمسك 90 مليون و690 ألف نقطة.
و الوزارة إذ تنفي هذه الشائعة، فإنها تعرب في ذات الوقت، عن أسفها للترويج لمثل هذه الأخبار الزائفة التي قد تكون لها تداعيات سلبية على التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ، وتحذر من كل ما من شأنه أن يشوش على المنظومة التربوية. كما تؤكد ان الجميع يدرك شفافيتها وطريقتها في التواصل عبر مكونات الإعلام الوطني كلما اقتضى الأمر ذلك.
jeudi 30 janvier 2014
اقوى منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
كتبها Unknown | بدون تعليق

الحمد لله، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديهِ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا
وسيئات أعمالنا من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله
=========================
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
وبعد فموضوعي اليوم هو حول writing ونظرا لأهميته الكبيرة للجميع وخصوصا للمقبلين على الامتحانات في اللغة الانجليزية
ونظرا للصعوبات التي يجدها التلاميد في كتابة writing فهدا موضوعي اليوم والمتعلق بكتابة موضوع حول ظاهرة معينة كيفما كانت سيساعدكم بمشيئة الله على تجاوز تلك الصعوبات وحتى لا أطيل أكثر على بركة الله
نبدأ :
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
* طريقة الكتابة هي كالتالي :
عندما يتعلق نص الموضوع بظاهرة معينة أية ظاهرة مثلا الرشوة أو ظاهرة الشعودة أو ...
تبدأ بكتابة المقدمة على الشكل التالي
المقدمة
تعتبر ظاهرة ال ( تسمي الظاهرة) من الظواهر المتواجدة في مجتمعنا
the phenomenon(name of the phenomenon)is considered from the problems thatexist in our society
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
ثم تكمل مقدمتك بطرح سؤالين او ثلاثة اسئلة حول الأسباب والحلول والتي ستجيب عنها في العرض والتساؤل يمكن أن يكون عللى الشكل التالي :
فما هي ادن أسباب هده الظاهرة? وما هي الحلول الممكنة ?
ويمكن اعتماد التساؤل التالي
what are the reasons and possible solutions ? is there any solutions of
( name of the phenomenon)
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
العرض
حقا فهده الظاهرة أصبحت منتشرة بشكل متزايد وفي رأيي أن عدم وعي بعض الناس وعدم توعيتهم أيضا هي الأسباب الرئيسية وراء هدا المشكل
In effect ,this phenomenon has become increasingly spread
In my persnal opinion, Ibelive that the lack of konwledge and awarenss of some of the people
and the lack of outreach
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
وأقترح كحل ان يقوم كل من الاعلام وأيضا المتقفون بأدوارهم
i suggest that intellectual and the media must play its role to reduce the phenomenon of this topic
و يمكن ان نضيف حلولا أخرى كل حسب أفكاره وهكدا نكون قد أنهينا الجزء المتعلق بالعرض
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
الخاتمة
يمكن وهدا اقتراح مني أن نعبر في الخاتمة عن شعورنا أيضا يمكن أن نضع سؤالا يبقى مفتوحا والنمودج
منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
هو كالتالي :
every phenomenon has reasons that has to be adjusted
كل واحد منا مطالب بالمساهمة في التغيير وترشيد كل السلوكات الغير معقولة
so, every person is obliged to participate in the rationalization of the
irrational behavior
mercredi 1 janvier 2014
إمتحانات في جميع الشعب + التصحيح
كتبها Unknown | بدون تعليق
الإمتحانات الوطنية في التاريخ و الجغرافيا مسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
الإمتحانات الوطنية في اللغة العربية و آدابها مسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
الإمتحانات الوطنية في الإنجليزية مسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
الإمتحانات الوطنية في الفلسفة مسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
وطنيات و استدراكيات في اللغة الإسبانية لمسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
وطنيات و استدراكيات في اللغة الألمانية لمسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
وطنيات و استدراكيات في اللغة الإيطالية لمسلك العلوم الإنسانية + التصحيح
lundi 30 décembre 2013
ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻧﺸﺎﺋﻲ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻻﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ. writing
كتبها Unknown | بدون تعليق
PARAGRAPH WRITING
ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻓﻘﺮﺓ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎﺓ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺻﻴﻐﺔ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻛﺎﻵﺗﻲ- :Write a paragraph of …….
sentences about "…………".
How to write a paragraph
ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺎﻧﺒﻴﻦ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ:
-1 ﺍﻟﺸﻜﻞ: ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ
ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺳﻄﺮ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻋﻼﻣﺎﺕ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻤﻞ.
-2 ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ: ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ-:
ﺃﻭﻻ: ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ:
ﻭﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ
ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﺍﻵﺗﻴﺔ:
- This is one of the most important topics
which I'd like to throw light
on. I'd like to start writing about this topic
saying…………………..
- In fact, much has been said and written
about the (importance) or
(dangers) of )) ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ in our life.
- It is known that..… ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ .....
- We cannot deny that ..…… ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻨﻜﺮ
ﺃﻥ
- As matter of fact.………… ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
- It is an established fact that……… ﺃﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺛﺎﺑﺘﺔ ﺃﻥ
- It is assumed that…………… ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﻪ ﺃﻥ
- It is clear that.……………… ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ
..……………… Indeed - ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
- All evidence prove that.……… ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ
ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻥ
- In general.…………… ﻋﻤﻮﻣﺎ
- There is a general agreement that…… ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
- In my option……………… ﻓﻲ ﺭﺃﻯ
- Let's throw light on.………… ﻟﻨﻠﻘﻰ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ
- From my point of view..……… ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ
- First of all…………… ﺃﻭﻻ ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ
- To my mind..……… ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ
- There is a general agreement that………
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
- It is needless to say that………… ﻻ ﺩﺍﻋﻲ
ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺃﻥ
ﺛﺎﻧﻴﺎ: ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ:
ﻭﻳﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻴﻪ:
- On the one hand .……………… ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻷﻭﻝ
- on the other hand .……………… ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ
ﺃﺧﺮﻯ
- In addition to the above mentioned
.……pointsﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺫﻛﺮﻫﺎ
- Sooner or later ..………………… ﻋﺎﺟﻼ ﺃﻡ ﺁﺟﻼ
- It is only to be hoped that…………… ﺗﺄﻣﻞ
ﻓﻘﻂ ﺃﻥ
- Statistics show that……………… ﺗﺪﻝ
ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
………………………Moreover - ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
- In addition……… , ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﻪ ﻟﺬﻟﻚ/
…………Besides ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
- By the way..………………… ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ
- Above all ﻓﻀﻼ ﻋﻦ
ﺫﻟﻚ .............................. ..
- We should give a hand because one hand
can't clap.
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﻷﻥ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻔﻖ.
- We should take into consideration..………
ﻳﺠﺐ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎﺭ
ﺛﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ:
ﻭﻫﻰ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻣﻨﻬﺎ:
- Finally, I think I've covered all the points
related to the subject.
- By the end……… ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
- To sum up/ ……… ﻭﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﻝ In
………conclusion ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ
- Last but not least……… ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﺁﺧﺮﺍ
- Thus we can put an end to that problem.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ
- In short………… / In a word……… ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ
- From the above mentioned points we come
to the conclusion that.………
♣ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ
ﻧﻮﻋﻴﻦ-:
/ -1 De--SS--ive paragraphs ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻭﺻﻔﻴﻪ:
ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﻉ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ.
Ex. New Cities / Tourism / Exhibition /
Pollution
2- / Narrative paragraphs ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺭﻭﺍﺋﻴﺔ:
ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺗﻤﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ.
Ex. The story of a successful man. / A place
once you visited.
A street accident once you saw. / A terrible
experience once you faced.
♣ ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻨﺪ ﻛﺘﺎﺑﺘﻚ ﻻﻯ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻋﻰ ﻣﺎ
ﻳﻠﻲ-:-1 ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿـــﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﺘﻜﺘﺐ ﻓﻴـﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌـﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻮﺿــــﻮﻉ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ.
-2 ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ.
-3 ﻟﻜﻲ ﺗﺒﺘﻌــﺪ ﻋـﻦ ﺍﻷﺧﻄـﺎﺀ ﺍﺳﺘﺨـﺪﻡ ﻛﻠﻤـﺎﺕ ﺳﻬﻠـﺔ
ﻭﺟﻤـﻞ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﻫﺘﻤـﺎﻡ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻂ.
-4 ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ.
-5 ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺃﻱ ﺑﺪﻭﻥ
ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ.
-6 ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ.
-7 ﻻ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺛﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ.
ﺻﻴﻐﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﻨﺎﺀ )ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ(
No one can deny the fact that ……. is one of
the most important things
in our life as it plays a very important role in
our life. Above all,
it's considered the backbone of any civilized
country. So, we must
encourage and support it. In other words,
we have to work together to
improve and develop it. There's no doubt
that……. is considered a part
and parcel of any developed country. In
short we can say that……… is the
way to achieve welfare, progress and
.prosperity
ﺻﻴﻐﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﺪﺍﻡ )ﺳﻠﺒﻲ(
No one can deny the fact that …….is one of
the most dangerous problems
that faces the whole world nowadays. So,
we must stand together in
order to put an end to such a destructive
problem that threatens us
all. In other words, we must work hand in
hand to put an end to such a
hateful enemy that destroys our society.
There is no doubt that………can't
make our life happier or more comfortable.
At last but not least, it is
considered an obstacle in the way of
progress and development
ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻚ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻓﻘﺮﺓ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﻄﺎﺓ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺻﻴﻐﺔ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻛﺎﻵﺗﻲ- :Write a paragraph of …….
sentences about "…………".
How to write a paragraph
ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺎﻧﺒﻴﻦ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ:
-1 ﺍﻟﺸﻜﻞ: ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻹﻧﺸﺎﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺎﻓﺔ
ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺳﻄﺮ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻋﻼﻣﺎﺕ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﻤﻞ.
-2 ﺍﻟﻤﻀﻤﻮﻥ: ﻭﻟﻪ ﺛﻼﺙ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ-:
ﺃﻭﻻ: ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ:
ﻭﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ
ﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ
ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺎﺕ ﺍﻵﺗﻴﺔ:
- This is one of the most important topics
which I'd like to throw light
on. I'd like to start writing about this topic
saying…………………..
- In fact, much has been said and written
about the (importance) or
(dangers) of )) ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ in our life.
- It is known that..… ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ .....
- We cannot deny that ..…… ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻨﻜﺮ
ﺃﻥ
- As matter of fact.………… ﻓﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
- It is an established fact that……… ﺃﻧﻪ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺛﺎﺑﺘﺔ ﺃﻥ
- It is assumed that…………… ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺑﻪ ﺃﻥ
- It is clear that.……………… ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﺃﻥ
..……………… Indeed - ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
- All evidence prove that.……… ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ
ﺗﺜﺒﺖ ﺃﻥ
- In general.…………… ﻋﻤﻮﻣﺎ
- There is a general agreement that…… ﻫﻨﺎﻙ
ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
- In my option……………… ﻓﻲ ﺭﺃﻯ
- Let's throw light on.………… ﻟﻨﻠﻘﻰ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ
- From my point of view..……… ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ
- First of all…………… ﺃﻭﻻ ﻭﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ
- To my mind..……… ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ
- There is a general agreement that………
ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
- It is needless to say that………… ﻻ ﺩﺍﻋﻲ
ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺃﻥ
ﺛﺎﻧﻴﺎ: ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ:
ﻭﻳﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻴﻪ:
- On the one hand .……………… ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ
ﺍﻷﻭﻝ
- on the other hand .……………… ﻭﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ
ﺃﺧﺮﻯ
- In addition to the above mentioned
.……pointsﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺫﻛﺮﻫﺎ
- Sooner or later ..………………… ﻋﺎﺟﻼ ﺃﻡ ﺁﺟﻼ
- It is only to be hoped that…………… ﺗﺄﻣﻞ
ﻓﻘﻂ ﺃﻥ
- Statistics show that……………… ﺗﺪﻝ
ﺍﻹﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
………………………Moreover - ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
- In addition……… , ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﻪ ﻟﺬﻟﻚ/
…………Besides ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
- By the way..………………… ﻋﻠﻰ ﻓﻜﺮﺓ
- Above all ﻓﻀﻼ ﻋﻦ
ﺫﻟﻚ ..............................
- We should give a hand because one hand
can't clap.
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﻷﻥ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺼﻔﻖ.
- We should take into consideration..………
ﻳﺠﺐ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎﻻﻋﺘﺒﺎﺭ
ﺛﺎﻟﺜﺎ: ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ:
ﻭﻫﻰ ﺗﻠﺨﻴﺺ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ. ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻢ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻣﻨﻬﺎ:
- Finally, I think I've covered all the points
related to the subject.
- By the end……… ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ
- To sum up/ ……… ﻭﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﻝ In
………conclusion ﻭﻓﻰ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ
- Last but not least……… ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﺁﺧﺮﺍ
- Thus we can put an end to that problem.
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ
- In short………… / In a word……… ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ
- From the above mentioned points we come
to the conclusion that.………
♣ ﻭﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ
ﻧﻮﻋﻴﻦ-:
/ -1 De--SS--ive paragraphs ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﻭﺻﻔﻴﻪ:
ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﻀﺎﺭﻉ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ.
Ex. New Cities / Tourism / Exhibition /
Pollution
2- / Narrative paragraphs ﻣﻮﺿﻮﻋﺎﺕ ﺭﻭﺍﺋﻴﺔ:
ﻭﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺗﻤﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻧﺴﺘﺨﺪﻡ
ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ.
Ex. The story of a successful man. / A place
once you visited.
A street accident once you saw. / A terrible
experience once you faced.
♣ ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻨﺪ ﻛﺘﺎﺑﺘﻚ ﻻﻯ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺃﻥ ﺗﺮﺍﻋﻰ ﻣﺎ
ﻳﻠﻲ-:-1 ﺣﺎﻭﻝ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿـــﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﺘﻜﺘﺐ ﻓﻴـﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌـﺪ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﻮﺿــــﻮﻉ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻩ.
-2 ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻰ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻜﺮﺓ ﻋﻦ ﻣﻮﺿﻮﻉ
ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ.
-3 ﻟﻜﻲ ﺗﺒﺘﻌــﺪ ﻋـﻦ ﺍﻷﺧﻄـﺎﺀ ﺍﺳﺘﺨـﺪﻡ ﻛﻠﻤـﺎﺕ ﺳﻬﻠـﺔ
ﻭﺟﻤـﻞ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﻫﺘﻤـﺎﻡ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻂ.
-4 ﻻ ﺗﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﺘﻜﺮﺍﺭ.
-5 ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺃﻱ ﺑﺪﻭﻥ
ﺍﺧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ.
-6 ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻗﺮﺃ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺣﺎﻭﻝ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ.
-7 ﻻ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﻔﻘﺮﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺛﻢ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﺮﺟﻤﺘﻬﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ.
ﺻﻴﻐﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﻨﺎﺀ )ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ(
No one can deny the fact that ……. is one of
the most important things
in our life as it plays a very important role in
our life. Above all,
it's considered the backbone of any civilized
country. So, we must
encourage and support it. In other words,
we have to work together to
improve and develop it. There's no doubt
that……. is considered a part
and parcel of any developed country. In
short we can say that……… is the
way to achieve welfare, progress and
.prosperity
ﺻﻴﻐﺔ ﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻫﺪﺍﻡ )ﺳﻠﺒﻲ(
No one can deny the fact that …….is one of
the most dangerous problems
that faces the whole world nowadays. So,
we must stand together in
order to put an end to such a destructive
problem that threatens us
all. In other words, we must work hand in
hand to put an end to such a
hateful enemy that destroys our society.
There is no doubt that………can't
make our life happier or more comfortable.
At last but not least, it is
considered an obstacle in the way of
progress and development
Inscription à :
Articles (Atom)
Social Icons
-
تحميل دروس باك حر 2014 العربية و الإنجليزية و التربية اسلامية والفرنسية
-
ملخص دروس التاريخ رائع لتحضير شهادة البكالوريا مصغرة
-
منهجية المقالة جديدة (اللغة العربية)
-
إمتحانات في جميع الشعب + التصحيح
-
نصـــائح لتقــوية التـركيــز
-
دروس التربية الإسلامية على شكل خطاطات
-
تصغير الدروس خاص بشعبة الاداب و اصحاب الحر
-
منهجية تحليل نص فلسفي
-
نموذج طلب استعطاف للعودة واستئناف الدراسة
-
اقوى منهجية صياغة نص انشائي باللغة الانجليزية الثانية 2 باكالوريا Writing 2 bac
Popular Posts
أقسام المدونة
تابعنا ع الفيس بوك
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
