Affichage des articles dont le libellé est العربية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est العربية. Afficher tous les articles

lundi 2 décembre 2013

thumbnail

منهجية المقالة جديدة (اللغة العربية)

كتبها Unknown  | بدون تعليق


امام سرعة التحولات الاجتماعية التي شهدها المجتمع العربي . الادب الحديت نهصة شملت جل انواعه .فضهرة انواع ادبية جديدة .وفي المقابل تطورت اخرى وذلك لمسايرة التغيرات الاجتماعية ومن ضمن هذه الانواع الادبية نذكر على سبيل المثال لا حصر فن المقالة وهي فن من فنون النثر ظهرة بظهور الصحافة و استمدة مقوماتها من فن الرسالة قديما و المقالة الغربية حديثا .ومن الكتاب الذين تركوا بصمة قوية في هذا الشكل الادبي نذكر الكاتب (.....)الذي ساهم بابداغاته في اغناء واثراء فن المقالة .ومن خلال العنوان (......)نجده يتكون من (......)فدلاليا العنوان يوحي ب (......) اذن الفرضيات التي يمكن طرحها انطلاقا من هذه الدراسة البسيطة لهذا العنوان هي ربما الكاتب يتناول قضية ......او ربما يتناول قضية ......او ربما يتناول ......اذن الاشكاليات التي تطرح نفسها من خلال هذه الفرضيات ماهو موقف صاحب النص المعبر عنه في هذه المقالة ?وماهي الاساليب التي اعتمدها لاصال موقفه الي القارئ .وهل هذه المقالة هي مقالة موضوعية ام فنية .وماهو مقصد الكاتب من خلال هذه المقالة .هل هو اقناعي ام اخباري ام توجيهي ام وضعي .للاجابة عن كل هذه التساؤلات سوف نقوم بالغوص في اعماق هذا النص لاستقطاب معانيه بدءا بمضمونه و انتهاءا بالخصائص الفنية للمقالة الادبية . 
وهكذا نجد الكاتب يعالج قضية (...5 اسطر ...)و هكذا نجد ان صاحب النص موقفه يتجلى (..1سطر اي الفكرة العامة ) وقد اعتمد علي مجموعة من الوسائل تتجلي في مجموعة من الاساليب فنجده قد استعمل الاسلوب الاستنباطي 
حيث انتقل في عرض قضيته من العام الي الخاص حيث نجده يتجلي في بدء المقالة ب( ....و.انتهي ب..)اما ان كان استقرائي فعكس ذلك .وقد استعمل مجموعة من الحجج و البراهين لياكد علي سلامة موقفه .هذه البراهين تتجلى في (......) وابضا نجده قد وضف اسلوب الوصف (.....) وايضا اسلوب التعريف الذي يتجلي في (.....) كذلك نجد اسلوب التماثل حيث مثل (.......)كما نجد مظاهر الاتساق و الانسجام حاضرة في المقالة حيث نجد الربط المثنوي كقوله (..........) وكذلك نجد الربط الجمعوي كقوله (.....) وايضا نجد الاحالة المقامية حيث اتخد الكاتب ضمير المتكلم (انا) وايضا نجد الاحالة النصية حيث استعمل ضمير الغائب (هو) بينما الغة هي لغة واضحة سهلة تملك قدرة كبيرة علي الاقناع وهكذا نجد ان المقالة اتخدت طابعا منهجيا حيت ابتدات بمقدمة مرورا بعرض مفصل و انتهاءا بخاتمة .بعد قطعنا كل هذه الاشواط التحليل يمكن القول ان المقالة تعالج موضوع (.....) حيث تمكن الكاتب من التعبير عن رايه باستوفائه كل الخصائص و الاساليب وما يمكن ان نقول ان المقالة اصبحة جنس اذبي متداول تعبر عن قضايا والمقالة التي بين ايدينا لم تخرج عن الاساليب المعهودة حيت وضفة جملة من الاساليب نذكر علي سبيل المثال لا الحصر اما الاسلوب الاستنباطي ام الاستقرائي 
و الوصف و التعريف .و اساليب اخري .وفي النهاية يمكن ان نقول ان هذه المقالة هي امتداد لاعمال الكاتب (.....) الذي صنع لنفسه زاوية داخل هذا الفن حيث صارت منبع ابداعاته. 

thumbnail

منهجية كتابة خطاب البعث والإحياء

كتبها Unknown  | بدون تعليق


مقدمة*يمثل عصر النهضة نقطة تحول في القصيدة من طور الصنعة والبديع إلى طور البعث والإحياء حيث إشتدت الرغبة في العودة إلى الأصول القديمة بإعتبارها نماذج تُحتوى بها ومنطلقا أساسيا للإنعتاقمن قيود الركود والجمود ويعد(صاحب النص)بشهادة عدد من النقاد وإلى حنين أحد الرواد الذين كان لهم الفضل الكبير في إحياء الشعر العربي والشاعر(فلان+التكلم عن حياته).فإلى أي حد كان هذا الشاعر مثلا للثراث الشعري القديم؟ وما الخصائص التي إلتزم بها وسعى إلى بعثها وإحيائها؟وماهي حدود تقييده بعمود الشعر العربي؟

*العرض*فالقصيدة التي بين أيدينا التي عُنوِنيت بـ(عنوان القصيدة)لـ(صاحبها)،تعد من أبرز القصائد وأجملها،فمن فمن خلال الملاحظة البصرية يلاحظ أن شكل القصيدة لايختلف في شيء عن القصائد العربية القديمة،فهي تنتمي إلى الشعر العمودي،الاقائم على نظام الشطرين المتناظرين-الصدر والعجوز-ويتقيد فيه صاحبه بوحدة القافية والروي والوزن والعنوان(عنوان القصيدة)جاء ببنية لغوية(مركبة لفظية أو أكثر)(بسيطة لفظ واحد)وهو يحيل على موضوع(موضوع القصيدة)الذي تختزله كلمة(أحد ألفاظ العنوان)ويؤطر دلالت القصيدة وكما أنا قراءة أبياتها(..)تُفظي إلى إستنتاج عام مفاده أن ثمة مواقف مختلفة وأبعاد متنوعة ودلالات متعددة وتختزل تجربة الشاعر وتعلن عن أحواله النفسية وإنفعالاته الداخلية،وهذا يعني أن مضامين هذه القصيدة ليست واحدة وأيما تتنوع حسب إختلاف الوحدات الدالة عليها والمواقف المعبرة عنها وهذه تعتبر سمة أساسية من سمات القصيدة الكلاسيكية.
ويتبين هذا من خلال الوحدالت التي قسمها صاحب النص قصيدته وهي على النحوالتالي،فالوحدة الأولى تضم الأبيات{..}حيث يخصص شاعرنا بالحديث عن(..)أما الوحدة الثانية فتضم الأبيات{..}وفيها يتنقل الشاعر من الحديث عن(..)إلى الحديث عن(..)وأخيرا الوحدة3 والتي تضع الأبيات{..}وقد ضمَّنها الحديث عن(..)أما على صعيد المعجم فنلاحظ هيمنة حقل(..)على حقل(..)،هذا يفضي إلى حظور ذات الشاعر المتكلمة.والملاحظ من خلال تتبع الحقلين أن العلاقةالتي تربط بينهما هي علاقة(إنسجام،تكامل،تضاد..)،والمتأمل في الصور الشعرية نجد أن القصيدة تعتمد في تشكيل مضامين على تقنيات البلاغية العربية القديمة من(سجع،تشبيه،إستعارة،مجاز،جناس،طباق)ومن التشابيه تشبيه الشاعر في البيت{..}(أمثلة)ومن الإستعارة(أمثلة)..وبعد ذلك يتحقق حضور كا من الإيقاع الداخلي والخارجي(البحر،الوزن،الروي،القافية)،فالقصيدة نظمت على وزن البحر(أذكر البحر)ذي التفعلة المركبة وهومن البحور الخليلية الفخمة وهو يضفي على القصيدة إيقاعا موسيقيا رناناً.وإذا كان شاعرنا قد إلتزم بتفعيلة البحر(..)فإنه قد إلتزم في الآن نفسه بوحدة القافية(تحديدهاونوعها)(مقيدة أو مطلقة)ووحدة الروي(حرف)محافظا بذلك على أهم خصائص القصيدة العمودية ذات نظام الشطرين المتناظرين والذي يخلق تجانسا إيقاعياً ينسجم ‘لى حد كبير مع حركات المدِّ وتكرار بعض الأصوات(أمثلة)إضافة إلى ذلك نجد أن شاعرنا من الناحية الأسلوبية يتأرجح بين الإخبار والإنشاء رغبة في وصف الحالة النفسية للشاعر،ومن الصيغ الإنشائية نجد(التعجب)(أمثلة)وكذلك أسلوب(النداء)(أمثلة)وكذلك أسلوب(التمني)(أمثلة)،وكذلك نسجل حظور الضمائر(الغائب أوالمخاطب أوالمتكلم)وكلها تحيل عن واقع المأساة التي تعانيها ذات الشاعر.

خاتمة*وتأسيسا على ما سبق يتضح لنا من خلال قصيدة الشاعر(عنوانها)قد ظل وفيا لتقاليد القصيدة العربية ومخلصا لنظامها وبالتالي تأكد لنا بالدليل والبرهان على إنتماء هذه القصيدة إلى خطاب البعث والإحياء.

thumbnail

منهجية تحليل النص القصصي

كتبها Unknown  | بدون تعليق


1 -المقدمة( تأطير النص)وضع النثر العربي: ا- قبل النهضة:انحطاط اللغة و الأدب - الاهتمام بالشكل دون المضمون-التكلف و الاهتمام بالصنعة و الزخرف اللغوي و البديعي – الأسباب : التخلف
+ التتريك و الاستبداد العثماني – الجمود الفكري و انحصار اللغة و الأدب
العربي ..

ب- خلال النهضة و ما بعدها / العصر الحديث : ظهور
أشكال و أجناس أدبية جديدة ( المقالة + المسرحية + القصة القصيرة..) رغم
القول بوجودها في تراثنا الأدبي (فن الرسالة و الأشكال ما قبل مسرحية و
الحكاية بمفهومها التقليدي )+العوامل الكبرى المساهمة في بروز هذه الأجناس
:1- التحولات الاجتماعية و السياسية و الثقافية الكبرى- إحياء التراث و
العودة إلى بيان اللغة العربية و رصانة أسلوبها عند القدماء ( دور المدرسة
البيانية ) – 2- التأثر بقيم الغرب وبالآداب الأوربية عن طريق حركة
الترجمة والاقتباس - 3- تأصيل هذه الفنون الجديدة لتتناول الواقع العربي و
قضاياه الراهنة ...

الحديث عن فن القصة القصيرة: -
تعريف موجز بفن القصة القصيرة و بأهم خصائصه (كجنس أدبي نثري سردي يقوم
على المشهد و اللقطة أو الومضة و الاختزال و الكثافة في كل العناصر:شخصيات
وفضاءات و الوصف و اللغة ... ) + الإشارة الى أهمكتابها في المشرق و
المغرب ( في الشرق :محمود تيمور – يحيى حقي – نجيب محفوظ- جمال الغيطاني –
حنا مينا -يوسف إدريس...) (في المغرب :عبد المجيد بن جلون – إبراهيم
بوعلو- محمد زفزاف – أحمد بوزفور – خناتة بنونة -ادريس الخوري – محمد
شكري...) 

>>صياغة
اشكالية عامة حول مدى مساهمة القصة القصيرة الحديثة في تطوير النثر و
الأسلوب العربي و معالجة القضايا الاجتماعية و النفسية ..

-النص كنموذجللقصة القصيرة: تحديد نوع النص و توثيق مصدره - الإشارة المركزة إلى صاحبه / كاتبه ( نشأته و تكوينه الثقافي و الفكري و أهم أعماله..)

-2- العرض ( الملاحظة و الفهم و التحليل )


ا- ملاحظة النص :من
حيث : -حجم النص و دلالة عنوانه و بداية و وسطه و نهايته>> صياغة
الحدث الرئيس في القصة و تحديد طبيعته (واقعي –خيالي – اجتماعي – نفسي
....) و افتراض القصية /الإشكالية العامة التي يعالجها+ صياغة أسئلة تفرع
الإشكالية و تحدد المسار المنهجي للقراءة وتوجهها اعتماد على ما ذيل به
النص من أسئلة. 

ب - فهم النص: من
خلال تتبع الحدث في القصة و تحديد المتن المحكي في النص و تصنيفه ( جرد
الوقائع و الأحداث + الوضعيات و القضايا و الحالات + المواقف و الأفكار و
القيم ...) 

ج - تحليل النص:
1)حبكة و بنية الحدث في القصة: - الوضعية الاستهلالية -
الأحداث التابعة :خطية متسلسلة أم تكسيرية تقوم على الاسترجاع و الفلاش
باك أم دائرية /مغلقة أم مركبة أم مفتوحة ،تحديد العقدة و لحظة التوتر –
الوضعية النهائية ( الحل و النهاية )

2)الرهان – تحديد رسالة الكاتب و الموقف و الدلالة التي يراهن عليها الحدث في القصة
3)تحليل الشخوص و باقي القوى الفاعلة: -
جردها و تصنيفها ( الشخصيات الآدمية :رئيسية , ثانوية , عابرة/ أهم القوى
الفاعلة :غير الآدمية / وقائع /كائنات /أشياء / قيم و وضعيات ) – تحديد
وظائفها وفق المقاربة العاملية ( المرسل و المرسل إليه / الفاعل /الذاتو
الموضوع / المساعد و المعيق - 
تحديد مستوى العلاقات بينها ( علاقة التواصل – علاقة الرغبة – علاقة الصراع )

4)تحليل البعد النفسي للشخصيات
: كيف تقدم القصة نفسية الشخصية الرئيسة من الناحية العاطفية والوجدانية و
الشعورية و السلوكية اعتماد على الحقل المعجمي الدال على ذلك – كيف تتطور
هذه النفسية عبر تطور الحدث ؟– ما العوامل و القوى الفاعلة المساهمة في
هذا التطور ؟

5)تحليل البعد الاجتماعي للشخصيات:-
من خلالتتبع أوصافها الخارجية ( المهنة و الملابس والمسكن و الوضع
الاجتماعي /الفقر±الغنى..) علاقاتها الاجتماعية>> دلالة الشخصيات و
رمزيتها الاجتماعية + البعد الواقعي : مدى تمثيليتها للواقع
السياسيوالثقافي والحقوقي والإنساني للشخصيات ..

6)تحليل الفضاء في القصة ( الزمان و المكان)- :ا-تحديد بنية الزمان في القصة: ( الماضي /،استرجاع/التذكر ،الحاضر و النستقبل /استباق/الحلم /الاستشراف/الطموح– الزمن النفسي/القلق و التوتر، الترقب، الانفراج ...
تحديد الزمن يتم من خلال الإحالات الزمنية في النص ( زمن الأفعال +الألفاظ
الدالة على الزمن ) + الزمان من حيث الإيقاع ( البطء و السرعة و الرتابة
بحسب نفسية الشخصية و سير الأحداث و أهميتها و ما تتطلبه الكتابة القصية
من كثافة و اختزال زمني على القارئ ان يتخيل الفراغات الزمنية المحال التي
تحيل عليها علامات الدالة على الزمن في النص القصصي...
+ بيانو وظيفة الزمان و دلالاته ( الواقعية و الرمزية و دوره في بناء الحدث و الشخصية و خلق عنصر الدراما و التشويق)

ب- تحديد بنية المكان
: - جرد الأماكن الموصوف و طبيعتها + واقعيتها أم أنها متخيلة + وظيفتها
كقوة فاعلة في تطور الحدث و بناء الشخصية + دلالتها و رمزيتها و ما
تعكسهمن الواقع الاجتماعي للشخصية ... 

7)السرد و تقنياته في النص : تحديد ضمير السرد و من خلاله تحدد وجهة النظر أو الرؤية السردية وعلاقة السارد بالشخصية من حيث المعرفة من فوق أو خلف(السارد > الشخصية )– الرؤية مع( السارد = الشخصية) – من خارج (السارد<الشخصية)- 
البنية السردية: ويتعلق
الأمر ببناء وسرد الأحداث و إيقاعهابحسب نوع القصة ( قصة الحدث أو قصة
الشخصية أو قصة الفكرة ..) و البنية السردية ، هي إما: خطية تعاقبية أو
الدائرية / الحلزوني أو تكسيرية تتداخل فيها الأزمنة 
أو بنية مفتوحة على كل الاحتمالات على المتلقي أن يتخيلها.

الوصف : -
أهم الموصوفات في النص ( الشخصيات ،الأمكنة،الأشياء )- وظائف الوصف
:التعريف بالشخصيات نفسيا و اجتماعيا ،التعريف بالأمكنة + إنارة الأحداث و
المساهمة في خلق التشويق و الترقب + الوظيفة الجمالية + مدى احترام الكاتب
لمبدأ الكثافة و الاختزال في الوصف ..

الحوار : حوار نفسي / حوار بين الشخصيات /الأطراف المتحاورة+ وظائف الحوار : التعريف بالشخصيات من خلال طبيعة و عيها و طبيعة العلاقة بينهاو هل احترم الكاتب مبدأ تعدد الأصواتبحيث أن كل شخصية تنطق بوعيها أم انه مرر خطابه على ألسنتها أثناء التحاور اللغة و الأسلوب :*تحديد طبيعة اللغة من حيث الألفاظ( من حيث طبائعها الصوتيةو المعجمية: بسيطة / معقدة
/ عامية / إيحائية رامزة / الحقل الدلالي المهيمن و ربطة بموضوع القصة و
القضية التي تعالج )+* تحديد طبيعة الجملة من حيث كونها :بسيطة مركزة
مختزلة أو مركبة مفصلة للحدث و الوصف + خبرية أو إنشائية+ تقريرية مباشرة
أم مجازية انزياحيةتساهمفي شعرية الأسلوب الكاتبللتأثير في المتلقي و شده
وخلق عنصر اللذة و المتعة لديه ( يقف التلميذ على بعض النماذج من الجمل
ليحلل طرائق الربط فيها و مواطن الجمال التي حققتها الصور البلاغية في
التعبير ...)


-3- الخاتمة(تقويم و حكم العام)
-
خلاصة عامة لنتائج التحليل و بيان إلى أي حد يمثل النص خصائص فن القصة
القصيرة بشكل عامبالمقارنة مع الأجناس الأدبية الحديثة الأخرى ( المقالة و
المسرحية و الرواية )،و خصائص و مميزات الكتابة 
القصصية عند الكاتب و أهم مرجعياتها الذاتية و الفكرية و الاجتماعية عنده بصفة خاصة

mardi 26 novembre 2013

thumbnail

منهجية اللغة العربية

كتبها Unknown  | بدون تعليق

ها هو الرابط لتحميل                   إضغط هنا


    سجل اشتراكك معنا وسيصلك جديد المدونه لكن لا تنسى تفعيل اشتراكك .

أقسام المدونة

تابعنا ع الفيس بوك

Powered by Edgy Facts - Widget
back to top